وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[7453] ( ... ) - (حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ، فَقالَ رَجُل: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ
عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فِيمَا يَصْنَعُ؟ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) العبسيّ، أبو الحسن الكوفيّ [10]، تقدم في
"المقدمة" 6/ 72.
2 - (جَرِيرُ) بن عبد الحميد الضبيّ الكوفيّ [8] تقدم في "المقدمة" 6/ 50.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: (وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ) فاعل "ساق" ضمير جرير بن عبد الحميد،
أي: ساق جرير الحديث بمثل ما ساقه أبو معاوية.
[تنبيه]: رواية جرير بن عبد الحميد عن الأعمش هذه ساقها أبو القاسم
البغويّ في "مسند أسامة"، فقال:
(53) - حدّثنا ابن منيع، قال: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو خيثمة، قالا:
حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كنا عند أسامة بن
زيد، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار،
فتندلق أقتابه، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيفزع له أهل النار، ويجتمعون إليه،
فيقولون له: يا فلان ما لقيتَ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ قال:
بلى، كنت آمركم بالمعروف، ولا آتيه، وأنهى عن المنكر، ولا أنتهي". انتهى (?).
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
(10) - (بَابُ النَّهْيِ عَنْ هَتْكِ الإِنْسَانِ سِتْرَ نَفْسِهِ)
وبالسنند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[74154] (2990) - (حَدَّثَني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، وَعَبْدُ بْنُ
حُمَيْدٍ، قَال عَبْدٌ: حَدَّثَنِي، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ