"مَن سَمّع يسمّع الله به، ومن راءى يرائي الله به". انتهى (?).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[7448]، ( ... ) - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ حَرْبٍ - قَالَ سَعِيذ: أَظُنُّهُ قَالَ: ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُوسَى- قَالَ:
سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا- وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - غَيْرَهُ- يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ، بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِي) الكنديّ، أبو عثمان الكوفيّ [10]، تقدم
في "المقدمة" 4/ 19.
2 - (سُفْيَانُ) بن عيينة، تقدم في "شرح المقدمة" ج 1 ص 383.
3 - (الْوَليدُ بْنُ حَرْبٍ) الأشعريّ الكوفيّ، لقبه: ولّاد، ثقةٌ (?) [6].
روي عن سلمة بن كهيل، وعنه شعبة، وابن عيينة، وقال: ثنا الصدوق
الأمين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
تفرّد به المصنّف، وليس له في هذا الكتاب غير هذا الحديث.
واليا قيان ذُكرا قبله.
وقوله: (قَالَ سَعِيدٌ)، أي: ابن عمرو الأشعثيّ: (أَظُنُّهُ)، أي: أظن
سفيان بن عيينة (قَالَ) بعد ذكره قوله: "عن الوليد بن حرب" زاد قوله: (ابْنِ
الْحَارِثِ ابن أَبِي مُوسَى) ومعنى هذا الكلام أن سعيد بن عمرو شيخ مسلم تأكّد
من قول شيخه ابن عيينة: "عن الوليد بن حرب"، وشكّ في زيادة نسبه بقوله:
"ابن الحارث بن أبي موسى"، فابنِ الحارث بالجرّ؛ لأنه صفة ابن حرب، وأما
ما وقع في النُّسخ المطبوعة من ضبطه ضَبْط قلم بالرفع فغير صحيح، إلا على
إعراب القطع، فتنبّه.