ورجال السند مصريّون إلى بكير، والباقون مدنيّون، و"ابن وهب" هو:

عبد الله. و"بكير" هو: ابن عبد الله بن الأشجّ. و"عبيد الله الخولاني" هو: ابن

الأسود، ربيب ميمونة أم المؤمنين - رضي الله عنها -.

وقوله: (عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ) بُيّن معناه في الرواية التالية بقوله: "أَنَّ

عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَرَادَ بنَاءَ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَأَحَبُّوا أَنْ يَدَعَهُ عَلَى

هَيْئَتِهِ"؛ أي: في عهدهَ - صلى الله عليه وسلم -.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[7440] ( ... ) - (حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، كِلَاهُمَا عَنِ

الضَّحَّاكِ- قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ

جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَرَادَ بِنَاءَ الْمَسْجِدِ،

فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَأَحَبُّوا أَنْ يَدَعَهُ عَلَى هَيْئَتِهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

يَقُولُ: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا للهِ بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ ").

قال الجامع عفا الله عنه: هذا الحديث أيضًا تقدّم للمصنّف رحمه الله بالرقم

المذكور، وتقدّم تمام البحث فيه هناك، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.

و"الضحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ" هو: أبو عاصم النبيل. و"عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ"

هو: الأنصاريّ المدنيّ. و"أبوه" هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاريّ

المدنيّ. و"مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ" هو: الأنصاريّ المدنيّ، صحابيّ صغير.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[7441] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ

الْحَنَفِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، بِهَذَا

الإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِمَا: "بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ").

رجال هذا الإسناد: أربعة:

ا.- (أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِي) هو: عبد الكبير بن عبد المجيد البصريّ، تقدم في

"الصلاة" 49/ 1136.

2 - (عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ) هو: الْمِسمعيّ، أبو محمد الصنعانيّ، نزيل

البصرة، تقدم في "الإيمان" 8/ 137.

والباقيان تقدّما قريبًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015