ورَوَى عنه شعبة، وإبراهيم بن طَهْمان، وحماد بن زيد، وعباد بن الْعَوّام، وخالد بن عبد الله، وبِشْر بن المفضل، وابن علية، ويزيد بن زُريع، وغيرهم.
قال ابن معين، والنسائيّ: ثقةٌ، وقال أبو حاتم: صالحٌ، ووثقه ابن سعد، والعجليّ، وأبو بكر البزار، وذكره ابن حبان في "الثقات".
أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب تسعة أحاديث فقط.
4 - (أَبُو نَضْرَةَ) هو: الْمُنْذر بن مالك بن قُطَعَةَ الْعَبْديّ الْعَوَقِيّ البصريّ، مشهور بكنيته، ثقةٌ [3] (ت 8 أو 109) (ع) تقدم في "الإيمان" 6/ 127.
5 - (أَبُو سَعِيدٍ) الْخُدريّ - رضي الله عنه - المذكور قبله، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.
2 - (ومنها): أن رجاله كلّهم رجال الجماعة.
3 - (ومنها): أن شيخه أحد المشايخ التسعة الذين يروي عنهم أصحاب الكتب الستة بلا واسطة.
4 - (ومنها): أنه مسلسل بالبصريين، غير الصحابيّ، فمدنيّ.
5 - (ومنها): أن الصحابيّ - رضي الله عنه - من المكثرين السبعة، كما أسلفته قريبًا، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) الخُدْريّ - رضي الله عنه - أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَّا أَهْلُ النَّارِ) ووقع في النسخة التي شرح عليها النوويّ بلفظ: "أهل النار ... إلخ" بدون "أما"، فقال النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ -: هكذا وقع في معظم النسخ: "أهلُ النار"، وفي بعضها: "أما أهلُ النار" بزيادة "أما"، وهذا أوضح، والأول صحيح، وتكون الفاء في "فإنهم" زائدةً، وهو جائزٌ. انتهى (?).
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: "أما" على النسخة التي فيها "أما أهل