(وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) الأسديّ المدنيّ، (وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ) الليثيّ،

(وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتبةَ بْنِ مَسْعُودٍ) الهذليّ المدنيّ.

[تنبيه]: قد لخّص الحافظ في "الفتح" روايات هذا الحديث، فأجاد،

وأفاد، قال - رَحِمَهُ اللهُ - ما حاصله:

ساق البخاريّ - رَحِمَهُ اللهُ - حديث الإفك بطوله من طريق الليث، عن يونس بن

يزيد، عن الزهريّ، عن مشايخه الأربعة، وقد ساقه بطوله أيضًا في "الشهادات"

من طريق فُليح بن سليمان، وفي "المغازي" من طريق صالح بن كيسان،

كلاهما عن الزهريّ، وأورده في مواضع أخرى باختصار، فأول ما أخرجه في

"الجهاد"، ثم في "الشهادات"، ثم في "التفسير"، ثم في "الأيمان والنذور"، ثم

في "التوحيد" من طريق عبد الله النميريّ، عن يونس باختصار في هذه

المواضع، وأخرجه في "التوحيد"، وعلّقه في "الشهادات" باختصار أيضًا، من

رواية الليث أيضًا، وأخرجه في "التفسير"، و"الأيمان والنذور"، و"الاعتصام"

من طريق صالح بن كيسان باختصار، في هذه المواضع أيضًا، وأخرج طرفًا منه

معلقًا في "المغازي" من طريق النعمان بن راشد، عن الزهريّ، ومن طريق

معمر، عن الزهريّ طرفًا آخر.

وأخرجه مسلم من رواية عبد الله بن المبارك، عن يونس، ومن رواية

عبد الرزاق، عن معمر، كلاهما عن الزهري، ساقه على لفظ معمر، ثم ساقه

من طريق فُليح، وصالح، بإسنادهما، قال مثله، غير أنه بَيَّن الاختلاف في:

"احتملته الحمية"، أو "اجتهلته"، وفي "موغرين"، كما سيأتي، وذكر في رواية

صالح زيادة كما سأنبه عليها.

قال الجامع: زيادته هي قوله: "وَزَادَ فِي حَدِيثِ صَالِحٍ: قَالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ

عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ: فَإِنَّهُ قَالَ:

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ (?) وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

وَزَادَ أَيْضًا: قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: والله إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015