لاحتمال أن يتناوبا القيادة، فتارة يقود هذا، وأخرى يقود هذا، والله تعالى
أعلم.
وقوله: (وَكَانَ أَعْلَمَ قَوْمِهِ، وَأَوْعَاهُمْ إلخ)؛ أي: أحفظهم.
وقوله: (غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ)، يعني: غزوة بدر، وغزوة تبوك.
وقوله: (وَسَاقَ الْحَدِيثَ) فاعل "ساق" ضمير معقل بن عبيد الله.
وقوله: (يَزِيدُونَ عَلَى عَشْرَةِ آلافٍ) قال النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ -: هكذا وقع هنا زيادة
على عشرة آلاف، ولم يبيّن قدرها، وقد قال أبو زرعة الرازيّ: كانوا سبعين
ألفًا، وقال ابن إسحاق: كانوا ثلاثين ألفًا، وهذا أشهر، وجمع بينهما بعض
الأئمة بأن أبا زرعة عدَّ التابع والمتبوع، وابن إسحاق عَدّ المتبوع فقط، والله
أعلم. انتهى (?).
وقوله: (وَلَا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانُ حَافِظٍ) بكسر الدال، وحكي فتحها: الكتاب
الذي يُكتب فيه الجيش، وأهل العطيّة، والله تعالى أعلم.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
(10) - (بَابٌ فِي بَيَانِ حَدِيثِ الإِفْكِ، وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ)
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:
[6994] (2770) - (حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْن إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ، مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ، وَابْنِ
رَافِعٍ، قَالَ يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا: عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ،
وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ،
عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ
مِمَّا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ