قال أبو حاتم: اضطَرّ الناس إليه أخيراً، من صغار [9] (ت 5 أو 236) وله بضع
وتسعون سنةً (م د س) تقدم في "الإيمان" 12/ 157.
2 - (سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ) القيسيّ، أبو سعيد البصريّ، تقدّم قريباً.
3 - (حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ) العدويّ، أبو نصر البصريّ، تقدّم أيضاً قريباً.
4 - (أَبُو رَافِعِ) نُفيع الصائغ، المدنيّ، نزيل البصرة، ثقةٌ ثبتٌ مشهور
بكنيته [2] (ع) تقدّمَ في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 462.
5 - (أَبُو هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - تقدّم في الباب الماضي.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-، وأنه مسلسل بالبصريين، إلا الصحابيّ،
فمدنيّ، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة - رضي الله عنه - رأس المكثرين
السبعة، روى (5374) حديثاً.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي رَافِعٍ) نُفيع الصائغ المدنيّ، ثم البصريّ، (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه -؛
(أَنَّهُ قَالَ: "كَانَ جُرَيْجٌ) هذا صورته صورة المرسل إلا أنه تبيّن وصله بقوله
بعده: "قَالَ حُمَيْدٌ: فوَصَفَ لَنَا أَبُو رَافِعٍ صِفَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ لِصِفَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
أُمَّهُ".
[تنبيه]: جريج هذا -بجيمين، مصغراً- قد روى حديثه عن أبي
هريرة - رضي الله عنه - أبو رافع، كما هو هنا، وعند أحمد في "مسنده"، ومحمد بن
سيرين كما في الرواية التالية، وهي عند البخاريّ أيضاً، والأعرج عند
البخاريّ، وأبو سلمة عند أحمد، ورواه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مع أبي هريرة، عمران بن
حصين - رضي الله عنهم -. قال الحافظ بعد ذكره نحو ما سبق: وسأذكر ما في رواية كلّ
منهم من الفائدة. قال الجامع: وسأذكر أنا أيضاً ما ذكره الحافظ -رَحِمَهُ اللهُ- في هذا
الشرح -إن شاء الله تعالى-.
[تنبيه آخر]: أول حديث أبي سلمة في هذه القصّة: "كان رجل في بني
إسرائيل تاجراً، وكان ينقص مرّةً، ويزيد أخرى، فقال: ما في هذه التجارة
خير، لألتمسنّ تجارة هي خير من هذه، فبنى صومعةً، وترهّب فيها، وكان