من ولد هدرام بن أرفخشد بن سام، وقيل: إنهم من ولد يوسف بن يعقوب بن

إسحاق بن إبراهيم، والأول أشهر الأقوال عندهم، والذي يليه أرجحها عند

غيرهم. انتهى.

وقال في "الفتح" أيضاً: قيل: إنهم من ولد هدرام بن أرفخشد بن سام بن

نوح، وإنه وَلَد بضعة عشر رجلاً كلهم كان فارساً شجاعاً، فسُمُّوا الفرس

للفروسية، وقيل في نسبهم أقوال أخرى، وقال صاعد في "الطبقات": كان

أولهم على دين نوح، ثم دخلوا في دين الصابئة في زمن طمهورث، فداموا

على ذلك أكثر من ألفي سنة، ثم تمجّسوا على يد زرادشت. انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّلَ الكتاب قال:

[6476] (2546) - (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ:

أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الزَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيَّ،

عَنِ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ كَانَ الدِّينُ

عِنْدَ الثُّرَيَّا، لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ: مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ - حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ").

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (جَعْفَرٌ الْجَزَرِيُّ) هو: جعفر بن بُرْقان - بضم الموحدة، وسكون

الراء، بعدها قاف - الكلابيّ، أبو عبد الله الرَّقّيّ، ثقة يَهِم في حديث الزهريّ

[7] (150) وقيل: بعدها (بخ م 4) تقدم في "الإيمان" 63/ 357.

2 - (يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ) واسمه عمرو بن عُبيد بن معاوية البكائيّ، أبو عوف

الكوفيّ، نزيل الرّقّة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين - رضي الله عنهما -، يقال: له رؤية،

ولا يَثْبت، وهو ثقة [3] (ت 103) (بخ م 4) تقدم في "الإيمان" 63/ 357.

والباقون كلهم تقدّموا قريباً، وشرح الحديث يأتي بعده.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّلَ الكتاب قال:

[6477] ( ... ) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ- يَعْنِي: ابْنَ

مُحَمَّدٍ - عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015