أخرجه (المصنّف) هنا [53/ 6448 و 6449 و 6450 و 6451] (2533)،

و(البخاريّ) في "الشهادات" (2652) و"فضائل الصحابة" (3651) و"الرقاق"

(6429) و"الأيمان والنذور" (6658)، و (الترمذيّ) في "المناقب" (3859)،

و(النسائيّ) في "الكبرى" (3/ 494)، و (ابن ماجه) في "الأحكام" (2362)،

و(الطيالسيّ) في "مسنده" (299)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 378 و 417

و438 و 442)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (9/ 73)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"

(4328)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (4/ 152)، و"مشكل الآثار"

(3/ 176)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (10338)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"

(10/ 45 و 122 و 123 و 59 1 و 160)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان فضل القرن الأول على جميع القرون مطلقًا، بسبب

اشتماله على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - المفضَّل على جميع الأنبياء والمرسلين - عليهم الصلاة

والسلام-.

2 - (ومنها): بيان فضل القرون الثلاثة، وأنهم أفضل ممن جاء بعدهم،

وإن عمل ما عمل، وهذا هو الذي عليه الجمهور، وسيأتي مزيد تحقيق فيه في

المسألة التالية -إن شاء الله تعالى-.

3 - (ومنها): ذمّ من يشهد، ويحلف مع شهادته، واحتج به بعض

المالكية في ردّ شهادة من حلف معها، وجمهور العلماء أنها لا تُردّ، قاله

النوويّ -رحمه الله- (?).

4 - (ومنها): أنه استُدِلّ بهذا الحديث على تعديل أهل القرون الثلاثة،

وإن تفاوتت منازلهم في الفضل، وهذا محمول على الغالب والأكثرية، فقد

وُجد فيمن بعد الصحابة من القرنين من وُجدت فيه الصفات المذكورة

المذمومة، لكن بقلّة، بخلاف مَن بعد القرون الثلاثة، فإن ذلك كَثُر فيهم،

واشتَهَرَ.

5 - (ومنها): بيان من تُرَدّ شهادتهم، وهم من اتصف بالصفات

طور بواسطة نورين ميديا © 2015