يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)} [المنافقون: 9]، وقال أرباب القلوب
والفهوم: ما يشغلك من أهل ومال، فهو عليك مشؤوم. انتهى (?)، والله تعالى
أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[6353] (. . .) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَذَكَرَ
نَحْوَهُ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (أَبُو دَاوُدَ) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: (فَذَكَرَ نَحْوَهُ) فاعل "ذَكَرَ" ضمير أبي داود؛ أي: ذكر أبو داود
عن شعبة نحو رواية محمد بن جعفر عنه.
[تنبيه]: رواية أبي داود الطيالسيّ عن شعبة هذه ساقها أبو داود نفسه في
"مسنده"، فقال:
(1987) - حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت
أنسًا يقول: قالت أم سليم: يا رسول الله، ادع الله له- تعني: أنسًا- قال:
"اللَّهُمَّ أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما رزقته". انتهى (?)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:
[6354] (. . .) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زيدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (هِشَامُ بْنُ زَيْدِ) بن أنس بن مالك الأنصاريّ البصريّ، ثقةٌ [5] (ع)
تقدم في "الحيض" 6/ 714.
والباقون تقدموا في السند الماضي.