7 - (مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ) أبو عبد الله النيسابوريّ الحافظ، تقدّم قريباً.

والباقون ذُكروا في الباب.

وقوله: (كُلّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ) ضمير الجماعة للخمسة المذكورين، وهم:

وكيع، وعبد الله بن نمير، وسفيان بن عيينة، ومروان الفزاريّ، وأبو أسامة

حمّاد بن أُسامة، فكلهم رووا هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن

قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -.

وقوله: (فَجَاءَ بَشِيرُ جَرِيرٍ، أَبُو أَرْطَاةَ، حُصَيْنُ بْنُ رَبِيعَةَ، يُبَشِّرُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -)

قال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هكذا هو في بعض النُّسخ: "حُصين" بالصاد، وفي أكثرها:

"حُسين" بالسين، وذَكَر القاضي الوجهين، قال: والصواب الصاد، وهو

الموجود في نسخة بن ماهان. انتهى (?).

[تنبيه]: رواية وكيع بن الجرّاح عن إسماعيل بن أبي خالد ساقها ابن أبي

شيبة -رَحِمَهُ اللهُ- في "مصنّفه"، فقال:

(33154) - حدّثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي

حازم، عن جرير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تريحني من ذي الخلصة؟ ،

بيت كان لخثعم، كانت تعبده في الجاهلية، يسمى كعبة اليمانية، قال:

فخرجت في خمسين ومائة راكب، قال: فحرقناها حتى جعلناها مثل الجمل

الأجرب، قال: بعث جرير رجلاً إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يبشر، فلما قَدِم عليه، قال:

والذي بعثك بالحقّ ما أتيتك حتى تركناها مثل الجمل الأجرب، قال: فبارك

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أحمس، خيلها، ورجالها، خمس مرات. انتهى (?).

وأما رواية ابن نُمير عن إسماعيل فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله

تعالى أعلم.

وأما رواية سفيان بن عيينة، عن إسماعيل، فساقها البخاريّ -رَحِمَهُ اللهُ- في

"صحيحه"، فقال:

(5974) - حدّثنا غليّ بن عبد الله، حدّثنا سفيان، عن إسماعيل، عن

قيس، قال: سمعت جريراً قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تُريحني من ذي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015