أخرج له المصنّف، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وله في هذا

الكتاب حديثان فقط، هذا برقم (2468)، وحديث (2604): "اذهب، وادع

لي معاوية ... " الحديث.

و"شُعبة" ذُكر قبله.

وقوله: (بِهَذَا الْحَدِيثِ)؛ أي: بالإسناد الماضي، وهو أبو داود عن

شعبة.

وقوله: (بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعاً ... إلخ)؛ أي: بإسنادَي شعبة الماضيين، وهما

شعبة، عن أبي إسحاق، عن البرا - رضي الله عنه -، وشعبة، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه -.

[تنبيه]: رواية اميّة بن خالد عن شعبة هذه لم أجد من ساقها، فليُنظر،

والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:

[6331] (2469) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكً؛ أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

جُبَّة مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا، فَقَالَ: "وَالَّذِي

نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِن مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا").

رجال هذا الإسناد: خمسة:

1 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل باب.

2 - (يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ) بن مسلم البغداديّ، أبو محمد المؤدِّب، ثقةٌ

ثبتٌ، من صغار [9] (ت 207) (ع) تقدم في "الإيمان" 1/ 105.

3 - (شَيْبَانُ) بن عبد الرحمن النحويّ، تقدّم أيضاً قبل باب.

والباقيان ذُكرا قبله.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خُماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-، وأنه مسلسل بالبصريين من شيبان،

والباقيان بغداديّان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015