"المناقب" (3856)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (5/ 103)، و (أحمد) في

"مسنده" (4/ 401)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان فضل عبد الله بن مسعود، وأمه - رضي الله عنهما -، حيث ظن

الوافدون أنهما من أهل البيت.

2 - (ومنها): أنه يدلّ على تخصّص ابن مسعود بملازمة النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وتلقّيه

القرآن، والسُّنَّة منه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

3 - (ومنها): ما قاله البيهقيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: وفي هذا كالدلالة على أنَّ كثرة

الدخول في الدار، والتصرف فيها يُستدلّ بهما على المُلك، والله أعلم، قال

الشافعيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: ومنها: ما سمعه، فيشهد بما أَثْبت سمعًا من المشهود عليه، مع

إثبات بصر. انتهى (?)، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:

[6307] ( ... ) - (حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ،

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الأَسْوَدَ يَقُولُ:

سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ).

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) بن ميمون السمين البغداديّ، تقدّم قبل باب.

2 - (إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) السَّلُوليّ - بفتح السين المهملة - مولاهم،

أبو عبد الرَّحمن الكوفيّ، صدوقٌ، تُكُلِّم فيه للتشيّع [9] (ت 204) وقيل: بعدها

(ع) تقدم في "الطهارة" 22/ 638.

3 - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ) بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، صدوقٌ

يَهِمُ [7] (?) (ت 198) (خ م د س ق) تقدم في "الحج" 7/ 2838.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015