رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (إِسْمَاعِيلُ) بن أبي خالد الأحمسيّ مولاهم البجليئ، ثقةٌ ثبتٌ [4]

(ت 146) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 299.

2 - (الْبَهِي) هو: عبد الله الْبَهِيّ -بفتح الموحّدة، وكسر الهاء، وتشديد

التحتانية- مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار، صدوق يخطىءُ [3]

(بخ م 4) تقدم في "الحيض" 29/ 832.

والباقون ذُكروا في الباب.

أتخبيه]: رواية الْبَهيّ عن عروة هذه ساقها ابن أبي شيبة -رَحِمَهُ اللهُ- في

"مصنّفه"، فقال:

(32169) - حدّثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الْبَهِيّ، عن عروة، عن

عائشة قال قالت لي: كان الزبير من {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. انتهى (?).

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ

وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ

وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

(7) - (بَابُ فَضَائِلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ - رضي الله عنه -)

هو: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن

الحارث بن فِهْر، يجتمع مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في فِهر بن مالك، وعدد ما بينهما من

الآباء متفاوت جدّاً بخمسة آباء، فيكون أبو عبيدة من حيث العدد في درجة

عبد مناف، ومنهم من أدخل في نَسَبه بين الجراح وهلال ربيعة، فيكون على

هذا في درجة هاشم، وبذلك جزم أبو الحسن بن سميع، ولم يذكر غيره.

وأم أبي عبيدة: هي من بنات عمّ أبيه، ذكر أبو أحمد الحاكم أنها

أسلمت، وقُتل أبوه كافراً يوم بدر، ويقال: إنه هو الذي قتله، ورواه الطبرانيّ

وغيره من طريق عبد الله بن شوذب مرسلاً، ومات أبو عبيدة، وهو أمير على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015