وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:
[6185] ( ... ) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ (ح) وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو
النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (ابْنُ عَجْلَانَ) هو: محمد بن عَجْلان القرشيّ مولاهم، أبو عبد الله
المدنيّ، صدوقٌ، إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة - رضي الله عنه -[5] (ت 148)
(خت م 4) تقدم في "الإيمان" 10/ 150.
والباقون كلّهم ذُكروا في الباب.
[تنبيه]: رواية الليث بن سعد عن ابن عجلان ساقها النسائيّ - رَحِمَهُ اللهُ - في
"الكبرى" بسند المصنّف، فقال:
(8119) - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أنا الليث بن سعد، عن ابن
عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قد كان يكون في الأمة مُحدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد،
فعمر بن الخطاب". انتهى (?).
وساقها أيضًا الترمذيّ - رَحِمَهُ اللهُ - بسند المصنّف في "جامعه"، فقال:
(3693) - حَدَّثَنَا قتيبة، حَدَّثَنَا الليث، عن ابن عجلان، عن سعد بن
إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "قد كان
يكون في الأمم مُحدَّثون، فإن يك في أمتي أحدٌ، فعمر بن الخطاب"، قال أبو
عيسى: هذا حديث صحيح، قال: حدّثني بعض أصحاب سفيان، قال: قال
سفيان بن عيينة: مُحَدَّثون؛ يعني: مُفَهَّمون. انتهى (?).
(253) - حَدَّثَنَا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا محمد بن عجلان أنه
سمع سعد بن إبراهيم يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن عائشة أنَّها