حُمَيْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، بِإِسْنَادِ يُونُسَ،

نَحْوَ حَدِيثِهِ).

رجال هذا الإسناد: عشرة:

وكلّهم ذُكروا في الباب وقبله.

[تنبيه]: رواية عُقيل عن ابن شهاب هذه ساقها البخاريّ رحمه الله في

"صحيحه"، فقال:

(6618) - حدّثنا سعيد بن عُفير، حدّثني الليث، قال: حدّثني عُقيل، عن

ابن شهاب، أخبرني سعيد، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا

أنا نائم، رأيتني على قليب، وعليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها

ابن أبي قُحافة، فنزع منها ذنوبًا، أو ذنوبين، وفي نزعه ضَعْف، والله يغفر له،

ثم استحالت غَرْبًا، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر عَبْقريًّا من الناس، ينزع

نَزْع عمر بن الخطاب، حتى ضَرَبَ الناس بِعَطَنٍ. انتهى (?).

ورواية صالح بن كيسان عن ابن شهاب ساقها اللالكاليّ رحمه الله في "اعتقاد

أهل السُّنَّة"، فقال:

(2480) - أنا محمد بن الحسين الفارسيّ، قال: نا أحمد بن سعيد

الثقفيّ، قال: نا محمد بن يحمى الذُّهْليّ، قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد،

نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدّثني سعيد، أن أبا هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا أنا نائم، رأيتني نزعت على قليب، فنزعت منها ما

شاء الله، ثم نزع ابن أبي قحافة ذَنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف،

وليغفره الله، فأخذها ابن الخطاب، فاستحالت غَرْبأ، فلم أر عَبْقَريًّا نزع نَزْعه،

حتى ضرب الناس بِعَطَنٍ". انتهى (?).

[تنبيه آخر]: هذه الرواية ساقها البخاريّ رحمه الله في "كتاب التوحيد"، من

"صحيحه"، لكنه خالف في إسنادها، فلذا عَدَلت عنه إلى ما أوردته من رواية

اللالكاليّ، ونصّه رحمه الله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015