4 - (ابْنُ أَبِي عُمَرَ) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنيّ، ثم المكّيّ،

تقدّم في الباب الماضي.

5 - (سُفْيَانُ) بن عيينة، تقدّم في الباب الماضي أيضاً.

6 - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ) الْهَمْدانيّ الكوفيّ، تقدّم قريباً.

7 - (أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ) عبد الله بن سعيد بن حصين الكنديّ، أبو سعيد

الكوفيّ، ثقةٌ، من صغار [10] (ت 257) (ع) تقدم في "المقدمة" 4/ 17.

8 - (الأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران الأسديّ الكاهليّ مولاهم، أبو محمد

الكوفيّ، ثقةٌ حافظٌ عارف بالقراءات، وَرعٌ، لكنه يدلّس [5] (ت 7 أو 148)

وكان مولده أول سنة إحدى وستين (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 297.

9 - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُرَّةَ) الْهَمْدانيّ الخارفي (?) - بخاء معجمة، وراء، وفاء -

الكوفيّ، ثقةٌ [3] (ت 100) وقيل: قبلها (ع) تقدم في "الإيمان" 27/ 217.

والباقون ذُكروا قبله.

وقوله: (أَلَا) أداة استفتاح وتنبيه.

وقوله: (إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلَّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ) قال النوويّ - رحمه الله -: هما بكسر

الخاء، فأما الأول فكَسْره متفق عليه، وهو الْخِلّ بمعنى الخليل، وأما قوله:

"من خله" فبكسر الخاء عند جميع الرواة، في جميع النسخ، وكذا نقله القاضي

عن جميعهم، قال: والصواب الأوجه فَتْحها، قال: والْخَلة، والْخِلّ،

والْخِلال، والمخالَلَة، والْخِلالة، والخلولة: الإخاء، والصداقة؛ أي: برئت

إليه من صداقته المقتضية المخاللة، قال النوويّ بعد نقل كلام القاضي

المذكور: والكسر صحيح، كما جاءت به الروايات؛ أي: أبرأ إليه من مخاللتي

إياه، وذكر ابن الأثير أنه رُوي بكسر الخاء، وفَتْحها، وأنهما بمعنى الخلة

بالضم التي هي الصداقة. انتهى (?).

وقال القرطبيّ - رحمه الله -: قوله: "ألا إني أبرأ إلى كل خِلّ من خلّه"؛ الرواية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015