في دَيْن كان على أبي، فدققت الباب، فقال: "من ذا؟ " فقلت: أنا، فقال: "أنا أنا! "، كأنه كرهها.
13 - (ومنها): بيان أن من أدب البوّاب أن لا يسمح لأحد بالدخول إلا بعد أن يتأكّد من إذن صاحب البيت للطارق، ولو كان ذلك صديقًا له.
14 - (ومنها): أن الملائكة لا يعلمون من الغيب إلا ما أعلمهم الله تعالى به، فإنهم استفهموا جبريل عن بعثة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
15 - (ومنها): بيان ما أكرم الله تعالى به هؤلاء الأنبياء، حيث رفعهم إلى السماوات العلى.
16 - (ومنها): بيان تفاوت مراتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كما قال الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 253].
17 - (ومنها): مشروعيّة تحيّة المسجد بركعتين.
18 - (ومنها): أن فرض الصلاة ليلة الإسراء، وهو مجمع عليه.
19 - (ومنها): أن المارّ يُسلِّم على القاعد، وإن كان المارّ أفضل من القاعد.
20 - (ومنها): فيه جواز الاستناد إلى القبلة بالظَهر وغيره، وهو مأخوذ من استناد إبراهيم إلى البيت المعمور، وهو كالكعبة في أنه قبلة من كل جهة.
21 - (منها): جواز نسخ الحكم قبل وقوع الفعل.
22 - (ومنها): استحباب الإكثار من سؤال الله تعالى وتكثير الشفاعة عنده؛ لِمَا وقع منه - صلى الله عليه وسلم - في إجابته مَشُورة موسى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - في سؤال التخفيف.
23 - (ومنها): أن فيه فضيلةَ الاستحياء وبذل النصيحة من يَحتاج إليها، وإن لم يستشر الناصح في ذلك.
24 - (ومنها): بيان ما أسدى موسى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إلى هذه الأمة حيث أمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بطلب التخفيف عليهم عن خمسين صلاةً حتى خمسًا.
25 - (ومنها): بيان فضل الله تعالى على هذه الأمة حيث خفّف عنها خمسين صلاةً من حيث العدد، وأبقى أجرها كما هي {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54].