غيره، ضدَّ قول من أبطل هذه الأخبار، وأنكر قدرة الله جل وعلا، وإمضاء

حكمه لِما يحب كما يحب جل ربنا وتعالى عن مثل هذا، وأشباهه. انتهى

كلام ابن حبّان - رَحِمَهُ اللهَ - (?)، وهو بحث مفيدٌ جدًّا، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهَ - أوّلَ الكتاب قال:

[6139] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى - يَعْنِي: ابْنَ

يُونُسَ - (ح) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، كِلَاهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ

التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ

سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَرَرْتُ عَلَى

مُوسَي، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ"، وَزَادَ فِي حَدِيثِ عِيسَى: "مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي").

رجال هذا الإسناد: تسعة:

1 - (عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ) - بمعجمتين - وزن جعفر المروزيّ، ثقةٌ، من صغار

[10] (ت 257) أو بعدها، وقارب المائة (م ت س) تقدم في "المقدمة" 4/ 25.

2 - (عِيسَى بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ أخو إسرائيل الكوفيّ، نزل الشام

مرابطًا، ثقةٌ مأمونٌ [8] (ت 187) وقيل: (ت 191) (ع) تقدم في "المقدمة" 5/ 28.

3 - (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان

الْعَبْسيّ، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفيّ، ثقةٌ حافظٌ شهيرٌ [10] (ت 239) وله

ثلاث وثمانون سنةً (خ م د س ق) تقدمة في "الإيمان" 35/ 246.

4 - (جَرِيرُ) بن عبد الحميد بن قُرْط الضبيّ الكوفيّ، نزيل الرَّيِّ

وقاضيها، ثقةٌ صحيحُ الكتاب [8] (ت 188) وله إحدى وسبعون سنةً (ع) تقدم

في "المقدمة" 6/ 50.

5 - (عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكِلابيّ، أبو محمد الكوفيّ، يقال: اسمه

عبد الرَّحمن، ثقةٌ ثبت، من صغار [8] (ت 187) وقيل: بعدها (ع) تقدم في

"الإيمان" 61/ 339.

والباقون ذُكروا في الباب، و"سفيان" هو: الثوريّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015