بالكسر، وادّهن على افْتَعَلَ: تطلّى بالدهن، وأدهن على أفعل (?). (رُئِيَ مِنْهُ)؛
أي: ظهر من شعره بعض البياض، والله تعالى أعلم.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) حديث جابر بن سَمُرة - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [29/ 6065 و 6066] (2344)، و (الترمذيّ) في
"المناقب" (3644) وفي "الشمائل" (17 و 39 و 44)، و (النسائيّ) في "المجتبى"
(5116) و"الكبرى" (9405)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 86 و 88 و 90 و 95
و100 و 102 و 103 و 104 و 107)، و (عبد الله بن أحمد) في "زوائده" (5/
98)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللهُ- أوّلَ الكتاب قال:
[6066] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ
إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَمِطَ
مُقَدَّمُ رَأْسِهِ، وَيحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ، وَكَانَ كثِيرَ
شَعْرِ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ
وَالْقَمَرِ، وَكَانَ مُسْتَدِيراً، وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ، مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، يُشْبِهُ جَسَدَهُ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (عُبَيْدُ اللهِ) بن موسى بن أبي المختار باذام العَبْسيّ الكوفيّ، أبو
محمد، ثقةٌ كان يتشيع، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم،
واستُصْغِر في سفيان الثوريّ [9] (ت 213) على الصحيح (ع) تقدم في
"الإيمان" 4/ 118.
2 - (إِسْرَائِيلُ) بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ الْهَمْدانيّ، أبو يوسف
الكوفيّ، ثقةٌ تُكُلّم فيه بلا حجة [7] (ت 160) وقيل: بعدها (ع) تقدم في
"الطهارة" 2/ 542.