للدارقطنيّ في حديث مالك من طريق القعنبيّ وغيره. انتهى (?).
(فَأَعِي مَا يَقُولُ) زاد أبو عوانة في "صحيحه": "وهو أهونه عليّ"، وقد
وقع التغاير في الحالتين، حيث قال في الأول: "وقد وعَيتُ" بلفظ الماضي،
وهنا بلفظ الاستقبال؛ لأن الوعي حصل في الأول قبل الفصم، وفي الثاني
حصل بعد المكالمة، أو أنه في الأول قد تلبَّس بالصفات الملكية، فإذا عاد إلى
حالته الجِبِلّية كان حافظًا لِما قيل له، فعبر عنه بالماضي، بخلاف الثاني، فإنه
على حالته المعهودة، قاله في "الفتح" (?)، والله تعالى أعلم.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عائشة - رضي الله عنها - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [23/ 6040 و 6041] (2333)، و (البخاريّ) في
"بدء الوحي" (?) و"بدء الخلق" (3215) وفي "خلق أفعال العباد" (1/ 94)،
و(الترمذيّ) في "المناقب" (3638)، و (النسائيّ) في "المجتبى" (2/ 146 -
147) و"الكبرى" (1005 و 1006)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 252 - 253)،
و(عبد الرّزّاق) في "مصنّفه" (5/ 410)، و (أحمد) في "مسنده" (6/ 158
و257)، و (عبد بن حميد) (1495)، و (ابن راهويه) في "مسنده" (2/ 252)،
و(الحميديّ) في "مسنده" (256)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (38)، و (أبو
نعيم) في "دلائل النبوّة" (1/ 279)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (3/ 259)، و (ابن
منده) في "الإيمان" (2/ 688)، و (الحاكم) في "المستدرك" (3/ 314)،
و(البيهقيّ) في "الكبرى" (7/ 52) و"الأسماء والصفات" (ص 204) و"دلائل
النبوّة" (7/ 52 - 53)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (3737)، والله تعالى
أعلم.
(المسألة الرابعة): في فوائده: