وقال في "التاج": حَدَا الإبل، وحَدَا بها حَدْوًا، بالفتح، وحُدَاءً؛

كغُرَاب، وحِدَاءً؛ ككِتَاب: زَجَرَها، وساقها، وقال الجوهريّ: الْحَدْو: سَوْقُ

الإبل، والغِناءُ لها. انتهى (?).

وقوله: (يَعْنِي: ضَعَفَةَ النِّسَاءِ) هذا من قول قتادة، ولفظ البخاريّ: "قال

قتادة: يعني: ضعفة النساء".

والحديث متّفقٌ عليه، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّلَ الكتاب قال:

[6023] (. . .) - (وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ

قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يَذْكُرْ: حَادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ).

رجال هذا الإسناد: خمسة:

1 - (ابْنُ بَشَّارٍ) هو: محمد بن بشّار المعروف ببندار، تقدّم قريبًا.

2 - (أَبُو دَاوُدَ) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسيّ البصريّ، ثقةٌ

حافظٌ غَلِط في أحاديث [9] (ت 204) (خت م 4) تقدم في "المقدمة" 6/ 73.

3 - (هِشَامُ) بن أبي عبد الله سَنْبَر الدستوائيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.

والباقيان ذُكرا قبله.

[تنبيه]: رواية هشام الدستوائيّ عن قتادة ساقها النسائيّ رحمه الله في

"الكبرى"، فقال:

(10360) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام، حدّثني

أبي، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَتَى على أنجشة، وهو يسوق

بنسائه، فقال: "رُويدك سوقَكَ، ولا يكسر القوارير". انتهى (?).

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015