وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى إن أهل الخِوَان الواحد ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، وبقول هذا: يا كافر".
وفيه ما في سابقه.
(ومنها): ما أخرجه ابن ماجه أيضًا في "سننه" (4067)، من طريق خالد بن عبيد، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: ذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى موضع بالبادية، قريبٍ من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رَمْلٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَخرُج الدابة من هذا الموضع"، فإذا فِتْرٌ في شِبْرٍ، قال ابن بريدة: فحججت بعد ذلك بسنين، فأرانا عَصًا له، فإذا هو بعصاي هذه هكذا وهكذا.
وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده خالد بن عبيد متروك الحديث (?).
(ومنها): ما أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: أن ابن عباس قال: هي دابة ذات زَغَب، لها أربع قوائم، تَخرُج من بعض أودية تهامة (?).
(منها): ما أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن عبد الله بن رجاء، عن فُضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: قال عبد اللهِ: "تخرُج الدابة من صَدْعٍ من الصفا، كجَرْيِ الفرس ثلاثة أيام، لم يخرج ثلثها".
وفيه عطية العوفيّ، وهو ضعيف.
وقال محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، قال: سئل عبد الله بن عمرو عن الدابة، فقال: تَخْرُج من تحت صخرة بجياد، والله لو كنت معهم، أو لو شئت لقرعت بعصاي الصخرة التي تخرج الدابة من تحتها، قيل: فتصنع