الجعد) في "مسنده" (1/ 392)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (1/ 434)، والله
تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[5744] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ،
وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
1 - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن راهويه، تقدّم قبل أربعة أبواب.
2 - (خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ) الْهُجيميّ، تقدّم قريبًا.
3 - (عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكلابيّ، أبو محمد الكوفيّ، يقال: اسمه عبد الرحمن،
ثقةٌ ثبتٌ، من صغار [8] (ت 187) أو بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" 61/ 339.
وقوله: (جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ)؛ يعني: أن كلًّا من خالد بن الحارث،
وعبدة بن سليمان روى عن هشام بن عروة.
[تنبيه]: رواية خالد بن الحارث عن هشام بن عروة هذه ساقها إسحاق بن
راهويه رحمه الله في "مسنده"، فقال:
(883) - أخبرنا خالد بن الحارث الْهُجَيميّ، قال: سمعت هشام بن
عروة يحدّث عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الحمى من
فيح جهنم، فابْرُدوها بالماء". انتهى (?).
وأما رواية عبدة بن سليمان عن هشام، فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله
تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[5745] (2211) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ،
فَتَدْعُو بِالْمَاءِ، فَتَصُبُّهُ فِي جَيْبِهَا، وَتَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "ابْرُدُوهَا
بِالْمَاءِ"، وَقَالَ: "إِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ").