5 - (زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ) العدويّ مولى عمر بن الخطاب، أبو عبد الله، أو أبو

أسامة المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ يُرسل [3] (ت 136) (ع) تقدم في "الإيمان" 36/ 250.

6 - (ابْنُ عُمَرَ) عبد الله -رضي الله عنهما-، تقدّم قريبًا.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من رباعيّات المصنف -رحمه الله-، وهو (413) من رباعيّات الكتاب، وأنه

مسلسل بالمدنيين، وشيخه قد دخل المدينة للأخذ عن مالك، وفيه ابن عمر -رضي الله عنهما-

أحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة، روى (2630) حديثًا.

شرح الحديث:

(عَنْ نَافِع) مولى ابن عمر، (وَعَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ) مولى ابن عمر أيضًا،

(وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَم) مولى عمر، (كُلُّهُمْ)؛ أي: كل هؤلاء الثلاثة، (يُخْبِرُهُ)؛ أي:

يُخبر مالكًا.

[تنبيه]: قال في "الفتح": قوله: "عن نافع، وعبد الله بن دينار، وزيد بن

أسلم": في "الموطأ": "عن نافع، وعن عبد الله بن دينار، وعن زيد بن

أسلم"، بتكرير "عن"، وعند الترمذيّ من رواية مَعْن، عن مالك: سمع كلَّهم

يُحَدِّث، هكذا جمع مالك رواية الثلاثة، وقد روى داود بن قيس رواية زيد بن

أسلم عنه، بزيادة قصّة قال: "أرسلني أبي إلى ابن عمر، قلت: أدخل؟ فعرف

صوتي، فقال: أي بُنَيّ إذا جئت إلى قوم، فقل: السلام عليكم، فإن ردُّوا

عليك، فقل: أدخل؟ قال: ثم رأى ابنه، وقد انجرّ إزاره، فقال: ارفع إزارك،

فقد سمعتُ ... "، فذكر الحديث، وأخرجه أحمد، والحميديّ جميعًا عن

سفيان بن عيينة، عن زيد نحوه، ساقه الحميديّ، واختصره أحمد، وسَمّيا

الابنَ عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر. وأخرجه أحمد أيضًا من طريق

معمر، عن زيد بن أسلم: سمعت ابن عمر، فذكره بدون هذه القصّة، وزاد

قصّة أبي بكر (?)، وقصة أخرى لابن عمر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015