مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي أُمامة الباهليّ -رضي الله عنه- هذا من أفراد
المصنّف رَحِمَهُ اللهُ.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [1/ 5415] (2074)، و (أبو عوانة) في "مسنده"
(5/ 227)، و (الطحاويّ) مي "شرح معاني الآثار" (4/ 247)، والله تعالى
أعلم.
وبالسند المتّصل الى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّل الكتاب قال:
[5416] (2575) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-
فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا؛ كالكَارِهِ لَهُ،
ثُمَّ قَالَ: "لَا يَنبغِي هَدَا لِلْمُتَّقِينَ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ) سويد، أبو رجاء المصريّ، ثقةٌ فقيهٌ، يرسل
[5] (ت 128) وقد قارب الثمانين (ع) تقدم في "الإيمان" 16/ 168.
2 - (أَبُو الْخَيْرِ) مرْثَد بن عبد الله الْيَزَنيّ المصريّ، ثقةٌ فقيهٌ [3] (ت 90)
(ع) تقدم في "الإيمان" 16/ 168.
3 - (عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ) الجُهَنيّ الصحابيّ المشهور، وَلي إمرة مصر
لمعاوية -رضي الله عنهما- ثلاث سنين، وكان فقيهًا فاضلًا، مات في قرب الستّين (ع) تقدم
في "الطهارة" 6/ 559.
والباقيان ذُكرا في الباب الماضي.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف رَحِمَهُ اللهُ، وأنه مسلسلٌ بالمصريين، وقتيبة، وإن
كان بَغْلانيًّا، إلا أنه دخل مصر، وأنه مسلسل بالفقهاء، وفيه رواية تابعيّ عن
تابعيّ.