مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث سعد بن أبي وقّاص - رضي الله عنه - هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [72/ 385 و 386 و 387 و 388] (150) وكرّره في "الزكاة"، و (البخاريّ) في "الإيمان" (27) و"الزكاة" (1478)، و (أبو داود) في "السنّة" (4683)، و (النسائيّ) في "الإيمان" (8/ 103 - 104)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (198)، و (الحميديّ) في "مسنده" (67 و 68 و 69)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (11/ 31)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 167 - 182)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (163)، و (ابن منده) في "الإيمان" (161 و 162)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (376 و 377 و 378 و 379)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان مشروعيّة تألّف قلوب من يُخاف على إيمانه؛ لضعفه.

2 - (ومنها): النهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع.

3 - (ومنها): بيان الفرق بين الإسلام والإيمان، وقد تقدم تحقيق ذلك في المسائل المذكورة في أوائل "كتاب الإيمان".

4 - (ومنها): أن فيه دلالةً لمذهب أهل الحقّ في قولهم: إن الإقرار باللسان لا ينفع إلا إذا اقترن به الاعتقاد بالقلب، خلافًا للكرَّامِيَّة، وغلاة المرجئة في قولهم: يكفي الإقرار، وهذا خطأ ظاهرٌ يردّه إجماع المسلمين، والنصوص في إكفار المنافقين.

5 - (ومنها): مشروعيّة الشفاعة إلى ولاة الأمور فيما يعتقد الشافع جوازه.

6 - (ومنها): مراجعة المشفوع إليه في الأمر، إذا لم يؤدّ إلى مفسدة.

7 - (ومنها): تنبيه المفضول الفاضلَ على ما يراه مصلحةً، ويظنُّ أنه ذَهِلَ عنه.

8 - (ومنها): أن الإسرار بالنصيحة أولى من الإعلان، كما يأتي في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015