مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [70/ 382 و 383] (148)، و (الترمذيّ) في "الفتن" (2207)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (20847)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 107 - 162 - 268)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (3526)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (6848 و 6849)، و (الحاكم) في "مستدركه" (4/ 494 - 495)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (293 و 294)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (373 و 374)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (4284)، و (الخطيب البغداديّ) في "تاريخه" (3/ 82)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان ذهاب الإيمان عن أهل الأرض آخر الزمان، وذلك بعد وقوع طلوع الشمس من مغربها، حين لا ينفع نفسًا إيمانُها، لم تكن آمنت من قبلُ، كما بيّنه الله عز وجل في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158].

2 - (ومنها): بيان فضل المؤمنين، حيث إن الله سبحانه وتعالى أكرمهم، ولم يُهنهم بإقامة الساعة عليهم، وهم أحياء، بل أكرمهم ببعث ريح ليّنة تقبض أرواحهم، فتريحهم من تعب الدنيا، وشدائدها، وأهوال القيامة، وفزعها، فأبعدهم عن ما يحزنهم، أو يُهمهم، كما وعدهم بذلك حيث قال: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)} [الأنبياء: 103].

3 - (ومنها): بيان فضل ذكر الله تعالى، حيث لا تقوم الساعة وفي الأرض من يذكر الله تعالى.

4 - (ومنها): أنه وردت أحاديث كثيرة بمعنى هذا الحديث في "الصحيحين" وفي غيرهما.

(فمنها): الحديث الماضي في مناظرة عبد الله بن عمرو، وعقبة بن عامر - رضي الله عنهما - عند المصنّف - رحمه الله -.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015