وخدمتهم، فتفطّن، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [38/ 4896 و 4897 و 4898 و 4899] (1896)، و (أبو داود) في "الجهاد" (2510)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (2204)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (7/ 391)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 34 - 35 و 55)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (4729)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (4/ 44)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (4/ 480)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (2/ 464)، و (ابن الجارود) في "المنتقى" (1/ 259)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (9/ 40 و 48)، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[4897] (. . .) - (وَحَدَّثَنِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ بَعْثًا، بِمَعْنَاهُ) (?).

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) الْكَوْسَج التميميّ، أبو يعقوب المروزيّ، ثقةٌ ثبتٌ [11] (ت 251) (خ م ت س ق) تقدّم في "الإيمان" 12/ 156.

2 - (عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ) الْعَنْبريّ مولاهم، أبو سهل التَّنُّوريّ البصريّ، ثقةٌ ثَبْتُ في شُعبة [9] (ت 207) (ع) تقدّم في "المقدمة" 6/ 82.

3 - (أَبُوهُ) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان الْعَنْبريّ مولاهم، أبو عُبيدة التَّنُّوريّ البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ، رُمي بالقدر، ولم يثبُت عنه [8] (ت 180) (ع) تقدّم في "الإيمان" 18/ 176.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015