أو غنيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله - عز وجل - حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير". انتهى (?).

وساق النسائيّ في "الكبرى" رواية قتيبة، عن يعقوب فقط، فقال:

(11277) - أنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب، عن أبي حازم، عن بعجة بن بدر الجهنيّ، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "خير ما عاش الناس له رحل يمسك بعنان فرسه، في سبيل الله، كلما سَمِع هَيْعةً، أو فَزْعةً طار على متن فرسه، فالتمس الموت في مظانّه، أو رجل في شِعبة من هذه الشعاب، أو في بطن واد من هذه الأودية، في غنيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير". انتهى (?).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[4883] (. . .) - (وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ بَعْجَةَ، وَقَالَ: "فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ").

رجال هذا الإسناد: سبعة:

1 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم في الباب الماضي.

2 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل باب.

3 - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء، تقدّم قريبًا.

4 - (وَكِيعُ) بنَ الجرّاح، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.

5 - (أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ) الليثيّ المدنيّ، تقدّم قريبًا.

والباقيان ذُكرا قبله.

[تنبيه]: رواية أسامة بن زيد عن بعجة بن عبد الله بن بدر هذه ساقها ابن حبّان في "صحيحه"، فقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015