وقال بعضهم: الغنيمة، والمغنم في الرواية الآتية بمعنى واحد، وكذا الْغُنْم بالضمّ، مثلُ القُفْل، والأصل في هذه المادّة: إصابة الشيء بلا بدل، ولا مشقّة، وذكر في "النهاية" أن الغنيمة، والمغنم، والْغُنْم هو ما أصيب من أموال أهل الحرب، وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب. انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [26/ 4839 و 4840] (1872)، و (النسائيّ) في "الخيل" (6/ 221) و"الكبرى" (3/ 38)، و (أحمد) في "مسنده" (4/ 361)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (4669)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (3/ 274) و"مشكل الآثار" (223 - 224)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (2409 و 2410 و 2411 و 2412 و 2413)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (4/ 444)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (6/ 329)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (2646)، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:

[4840] (. . .) - (وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، كِلَاهُمَا عَنْ يُونُسَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ).

رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل باب.

2 - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) هو ابن عُليّة، تقدّم أيضًا قبل باب.

3 - (وَكِيعُ) بن الْجَرّاح، تقدّم قريبًا.

4 - (سُفْيَانُ) بن سعيد الثوريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.

والباقيان ذُكرا قبله، و"يونس" هو: ابن عبيد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015