2 - (لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ) تقدّم أيضًا قريبًا.

3 - (مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ) بن مهاجر التَّجيبيّ مولاهم المصريّ، ثقةٌ ثبتٌ [10] (ت 242) (م ق) تقدم في "الإيمان" 16/ 168.

4 - (أَبُو الزُّبَيْرِ) محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأسديّ مولاهم، المكيّ، صدوق يدلّس [4] (226) (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 119.

5 - (جَابِرُ) بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريّ السَّلَميّ الصحابيّ ابن الصحابيّ - رضي الله عنهما -، مات بعد السبعين، وهو ابن (94) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من رباعيّات المصنّف - رحمه الله -، وهو (339) من رباعيّات الكتاب، وأن الثلاثة الأولين مصريّون، والرابع مكيّ، والصحابيّ مدنيّ، وأن صحابيّه أحد المكثرين السبعة، روى (1540) حديثًا، وهو ابن صحابيّ، ومن المعمّرين، كما أسلفته آنفًا.

شرح الحديث:

(عَنْ جَابِرٍ) - رضي الله عنه -، وفي رواية النسائيّ: "عن أبي الزبير أنه سمع جابرًا" (قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ) بصيغة التصغير، وهي مخفّفة الياء على المشهور، وأجاز بعضهم تشديد الياء الأخيرة (?)، هي بئر بقرب مكة، نزله النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حين أراد العمرة، فصدّته قريشٌ، فوجّه إليهم عثمان بن عفّان - رضي الله عنه - ليخبرهم بأنه جاء معتمرًا، ولم يجئ لقتال، فأبطأ عليه، فأُرجف بأنه قُتل، فبايع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه هذه البيعة المسمّاة ببيعة الرضوان، وقد تقدّم ذكرها (?).

(أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ) قال النوويّ - رحمه الله -: وفي رواية: "ألفًا وخمسمائة"، وفي رواية: "ألفًا وثلاثمائة"، وقد ذَكَر البخاريّ ومسلم هذه الروايات الثلاث في "صحيحيهما"، وأكثر روايتهما: "ألفًا وأربعمائة"، وكذا ذكر البيهقيّ أن أكثر روايات هذا الحديث: "ألفًا وأربعمائة".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015