رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
2 - (عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكلابيّ، تقدّم أيضًا قبل ثلاثة أبواب.
3 - (عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكنانيّ، أو الطائيّ، أبو عليّ الأشلّ المروزيّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ، له تصانيف، من صغار [8] (ت 187) (ع) تقدم في "الحيض" 26/ 817.
4 - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء، تقدّم في الباب الماضي.
5 - (أَبُو أُسَامَةَ) حمّاد بن أسامة، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب، و"حميد بن عبد الرحمن" هو الرؤاسيّ المذكور قبله.
وقوله: (كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ) ضمير الجماعة يعود إلى عبدة بن سليمان، وحُميد بن عبد الرحمن، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبي أسامة، أربعتهم رووا هذا الحديث عن هشام بن عروة بسنده الماضي.
[تنبيه]: أما رواية حُميد بن عبد الرحمن، عن هشام، فهي الرواية التي قبل هذه، وأما رواية عبدة بن سليمان، عن هشام، فقد ساقها إسحاق بن راهويه - رحمه الله - في "مسنده"، فقال:
(738) - أخبرنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، أن رجلًا سرق قَدَحًا، فأُتي به عمرُ بن عبد العزيز، قال هشام: فقال أبي: إنه لا يُقطع اليد في الشيء التافه، وقال أبي: أخبرتني عائشة: "أنه لم تكن اليد تقطع في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أدنى ثمن، من مِجَنّ، أو حَجَفَة، أو تُرْس". انتهى (?).
وأما رواية عبد الرحيم بن سليمان، فقد ساقها أبو عوانة - رحمه الله - في "مسنده"، فقال:
(6221) - حدّثنا عبدان الجواليقيّ، قثنا مُشكدانة، قثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "أن يد السارق لم تكن تقطع في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشيء التافه". انتهى (?).