وبالسند المتّصل إلى المؤلف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[3952] ( ... ) - (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا الثقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ (ح) وَحَدَّثَنَا؛ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (ح) وَحَدَّثَني عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ شُعْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَ حَدِيثِهِمْ).
رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى) السِّينانيّ، أبو عبد الله المروزيّ، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [9] (ت 192) (ع) تقدم في "الجنائز" 26/ 2236.
2 - (شَرِيكُ) بن عبد الله النخعيّ الكوفيّ القاضي، أبو عبد الله، صدوق يُخطيء كثيرًا، وتغيّر منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البِدَع (خت م 4) تقدم في "الصلاة" 36/ 1030.
والباقون كلّهم تقدّموا قريبًا، و"الثقفيّ" هو: عبد الوهّاب بن عبد المجيد، و"أيوب" هو: السَّختيانيّ، و"سفيان" هو: الثوريّ.
وقوله: (كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) أي: كلّ هؤلاء الأربعة، وهم: أيوب السختيانيّ، وسفيان الثوريّ، وابن جُريج، وشعبة رووا هذا الحديث عن عمرو بن دينار بسنده المذكور.
وقوله: (نَحْوَ حَدِيثِهِمْ) هكذا النسخ بضمير الجماعة، وهو يرجع إلى حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة في الإسنادين السابقين، وهو جائز على قول من يرى أقل الجمع اثنين، وهو الصحيح، كما أوضحته في "التحفة المرضيّة"، و"شرحها".
[تنبيه]: رواية سفيان الثوريّ، عن عمرو، ساقها ابن ماجه في "سننه" (2/ 823) فقال:
(2464) - حدثنا أبو بكر بن خَلّاد الباهليّ، ومحمد بن إسماعيل، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، قال: قال ابن عباس: