الشجّة، وجمعها سَلَعات، مثل سجدة وسَجَدات، وقد نظم ذلك بعضهم بقوله [من الرجز]:

وَسِلْعَةُ الْمَتَاعِ سِلْعَةُ الْجَسَدْ ... كُلّ بِكَسْرِ السِّينِ هَكَذَا وَرَدْ

أَمَّا الَّتِي بِالْفَتْحِ فَهْيَ الشَّجَّهْ ... عِبَارَةُ "الْمِصْبَاحِ" فَاسْلُكْ نَهْجَهْ (?)

(بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ") هو معنى قوله في الرواية التالية: "وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ"، و"الْحَلِفُ": بكسر اللام، وإسكانها، وممن ذكر الإسكان ابنُ السّكّيت في أول "إصلاح المنطق"، قاله النوويّ.

وقال القرطبيّ رحمه الله تعالى: وَصَفَ "الْحَلِف"، وهي مؤنّثةٌ بـ "الكاذب"، وهو وصف مذكَّرٌ، وكأنه ذهب بالـ "الحلف" مذهب "القول"، فذكّره، أو مذهب المصدر، وهو مثلُ قولهم: أتاني كتابه، فمزّقتُهَا، ذهب بـ "الكتاب" مذهب "الصحيفة" (?). انتهى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي ذرّ - رضي الله عنه - انفرد به المصنّف رحمه الله تعالى.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [48/ 300 و 301] (106)، و (أبو داود) في "اللباس" (4087 و 4088)، و (الترمذيّ) في "البيوع" (1211)، و (النسائيّ) في "الزكاة" (2563 و 2564)، و"البيوع" (4458 و 4459)، و"الزينة" (5332 و 5333)، وفي "الكبرى" في "الزكاة" (2344 و 2345) و"البيوع " (6050 و 6051 و"الزينة" (9701 و 9702)، و (ابن ماجه) في "التجارات" (2258)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (467)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (9/ 92 - 93)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 148 و 158 و 162 و 168 و 177 و 178)، و (الدارميّ) في "البيوع" (2605)، و (أبو عوانة) في "مسنده"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015