ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، وقال الخطيب: كان ثقةً، وقال أبو القاسم البغويّ: مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومائتين.
وله في هذا الكتاب حديئان فقط، هذا، وحديث (3031): "بل هي الفاضحة، ما زالت تنزل: {وَمِنْهُمْ}، {وَمِنْهُمْ} ... " (?).
2 - (هُشَيْم) بن بَشِير بن دينار السلميّ، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطيّ، ثقةٌ ثبتٌ، كثير التدليس، والإرسال الخفيّ [7] (ت 183) (ع) تقدم في "المقدمة" 3/ 9.
3 - (حُصَيْن) بن عبد الرحمن السلميّ، أبو الْهُذيل الكوفيّ، ثقةٌ، تغيّر حفظه في الآخر [5] (ت 136) (ع) تقدم في "الإيمان" 43/ 285.
4 - (عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ) هو: عياض بن عمرو مُخْتَلَفٌ في صحبته، رَوَى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبي موسى - رضي الله عنه -، وعن امرأة أبي موسى، ورَوَى عنه الشعبيّ، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: رَوَى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، ورَوَى عن أبي موسى، ورأى أبا عُبيدة - يعني: ابن الْجَرّاح.
قال الحافظ: جاء عنه حديثٌ يَقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في "معجمه"، وفي إسناده لِينٌ، واختُلِف على شَرِيك في اسمه، ثم قال البغويّ: يُشَكّ في صحبته، وقال ابن حبان: له صحبة. انتهى (?).
وقال في "الإصابة": وحديثه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عند ابن ماجه، من طريق الشعبيّ، قال: شَهِدَ عياضٌ عقدًا بالأنبار، فقال: ما لي لا أراكم تُقَلِّسون (?) كما كان يُقَلَّسُ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ، ولم يُسمّ أباه فيها، وأخرجه ابن منده من هذا الوجه، فسَمَّى أباه عمرًا، واختُلف فيه على شريك، عن مغيرة، فقيل: عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى، عن أبي موسى عند مسلم - يعني: هذا الحديث -. انتهى (?).