البحث قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [5/ 3452 و 3453] (1410)، و (البخاريّ) في "الحج" (1837) و"المغازي" (4259) و"النكاح" (5114)، و (أبو داود) في "المناسك" (1844)، و (الترمذيّ) في "الحج" (842 و 843 و 844)، و (النسائيّ) في "مناسك الحجّ" (2838 و 2839 و 2840 و 2841 و 2842) و"النكاح" (3272 و 3273 و 3274 و 3275) وفي "الكبرى" (3820 و 3821 و 3822 و 3823 و 3824 و 5407 و 5409 و 5410 و 5411 و 5412)، و (ابن ماجه) في "النكاح" (1965)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (1/ 346)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 221 و 228 و 245 و 270 و 275 و 283 و 285 و 286 و 324 و 336 و 337 و 346 و 351 و 354 و 359 و 360 و 362)، و (الدارميّ) في "سننه" (1822)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (4/ 78)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (3/ 125) و"الكبير" (11/ 52 و 142 و 154 و 318 و 347)، و (الدارقطنيّ) في "سننه" (3/ 263)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (7/ 212) و"الصغرى" (6/ 199)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في أقوال أهل العلم في حديث ابن عبّاس - رضي الله عنهما - هذا، حيث خالف أحاديث النهي عن نكاح المُحْرِم:

قال الحافظ أبو عمر - رحمه الله - في "كتاب الاستذكار" ما حاصله: اختلفت الآثار المسندة في تزويج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة - رضي الله عنها -، واختَلَف في ذلك أهل السيَر، والعلم بالأخبار، فقد أتت الآثار بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوّجها حلالًا متواترةً من طرق شتّى، عن أبي رافع، مولى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن سليمان بن يسار، وهو مولاها، وعن يزيد بن الأصمّ، وهو ابن أختها، وهو قول سعيد بن المسيّب، وسليمان بن يسار، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وابن شهاب،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015