3 - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) هو: محمد بن خازم الضرير الكوفيّ، ثقةٌ أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِم في حديث غيره، من كبار [9] (ت 195) (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.

4 - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مهران المذكور في السند الماضي.

5 - (أَبُو سُفْيَانَ) هو: طلحة بن نافع الواسطيّ الإِسْكَافُ، نزيل مكّة، صدوقٌ [4] (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.

6 - (جَابِر) بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريّ السَّلَميّ الصحابيّ ابن الصحابيّ، - رضي الله عنهما -، مات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن (94) (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117، والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله تعالى، وله فيه شيخان، وفيه التحديث، والعنعنة من صيغ الأداء.

2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، إلا شيخه أبا بكر، فما أخرج له الترمذيّ.

3 - (ومنها): أن شيخه أبا كُريب أحد التسعة الذين روى عنهم أصحاب الأصول الستة بلا واسطة، وقد تقدّموا غير مرّة.

4 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالكوفيين، غير الصحابيّ، فمدنيّ، وأبي سفيان، فواسطيّ، ثم مكيّ.

(ومنها): أن أبا معاية أحفظ من روى عن الأعمش، فهو المقدّم من أصحابه، إلا أن يكون الثوريّ، فإنه إمام مقدّم في شيوخه كلّهم.

5 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: الأعمش، عن أبي سفيان.

6 - (ومنها): أن صحابيّه - رضي الله عنه - أحد المكثرين السبعة من الصحابة - رضي الله عنهم -، فقد روى (1540) حديثًا، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ جَابِرٍ) - رضي الله عنه - أنه (قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ) وفي رواية أبي عوانة من طريق مالك بن سعيد، عن الأعمش: "جاء أعرابيّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -"، ولا يعرف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015