11 - (ومنها): حرص الصحابة رف@ على امتثال أوامر النبئ @لَخ@لى، والله
تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - رحمه الله - المذكور أولَ الكتاب قال:
[3244] ( ... ) - (حَدَّثَنِي أَبُو الطَاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ
مَخْرَمَةَ (ح) وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ
بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعاً مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، يُحَدِّثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا
قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، - أَوْ
قَالَ: بِكُفْرٍ - لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ،
وَلَأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنَ الْحِجْرِ").
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (أَبُو الطَّاهِرِ) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السَّرْح المصريّ، ثقةٌ
[10] (ت 250) (م دس ق) "تقدم في "المقدمة" 3/ 10.
2 - (عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ) بن مسلم القرشيّ مولاهم، أبو محمد المصريّ،
ثقة حافظ فقيه عابد [9] (ت 197) (ع) "تقدم في "المقدمة" 3/ 10.
3 - (هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ) السعديّ مولاهم، أبو جعفر، نزيل مصر،
ثقةٌ فاضلٌ [10] (ت 253) (م دس ق) تقدم في "الأيمان" 29/ 225.
4 - (مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرِ) بن عبد الله بن الأشجّ، أبو الْمِسْوَر المدنيّ،
صدوقٌ، وروايته عن أبيه وِجادة من كتابه، قاله أحمد، وابن معين، وغيرهما،
وقال ابن المدينئ: سمع من أبيه قليلاً [7] (ت 159) (بخ م دس) "تقدم في
"الطهارة" 4/ 554.
5 - (أَبُوهُ) بُكير بن عبد الله بن الأشجّ المخزوميّ مولاهم، أبو عبد الله،
أو أبو يوسف المدنيّ، نزيل مصر، ثقةٌ [5] (ت 120) (ع) تقدم في "الطهارة"
4/ 554.
[فإن قلت]: كيف أخرج مسلم - رحمه الله - رواية مخرمة، عن أبيه، مع أن
الأئمة قالوا: إنها وجادة من كتاب أبيه؟