أتمّ مما هنا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رحمه الله- المذكور أولَ الكتاب
قال:
[3242] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا:
حَدَّثنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإسْنَادِ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
1 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيِ شَيْبَةَ) تقدّم في الباب الماضي.
2 - (أَبُو كُرَيْب) محمد بن العلاء الْهَمْدانيّ الكوفيّ، أحد مشايخ
الجماعة دون واسطة [10] (ت 247) (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.
3 - (ابْنُ نُمَيْرٍ) عبد الله بن نُمير الْهَمْدانيّ الكوفيّ، ثقة ثبتٌ سنّيّ، من
كبار [9] (ت 199) (ع) "تقدم في "المقدمة" 2/ 5.
و"هشام" ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية ابن نمير، عن هشام بن عروة هذه ساقها الإمام أحمد -رحمه الله-
في "مسنده" مقرونًا بأبي أسامة (6/ 57) فقال:
(24342) - حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا ابن نُمَير، ثنا هشام
وأبو أسامة، قال: أنا هشام المعنى، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة، ثم جعلتها
على أسّ إبراهيم -عليه السلام-، فإن قريشًا يوم بَنَتْها استَقْصَرت، ولجعلتُ لها خَلْفًا"،
قال أبو أسامة: "خِلْفًا". انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع
والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رحمه الله- المذكور أولَ الكتاب
قال:
32431، ( ... ) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،
أَخْبَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "ألَمْ
تَرَيْ أَن قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ"، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا