المصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه إمامٌ مشهور [7] (ت 175) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة"
جـ 2 ص 412.
4 - (قُتَيْبَةُ) بن سعيد الثقفيّ، أبو رجاء الْبَغْلانيّ، ثقةٌ ثبتٌ [10]
(ت 240) (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 50.
5 - (نَافِعٌ) مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ مشهورٌ
[3] (ت 117) (ع) تقدم في "الإيمان" 28/ 222.
6 - (عَبْدُ اللهِ) بن عمر بن الخطاب العدويّ - رضي الله عنهما -، مات سنة (3 أو 74)
(ع) تقدم في "الإيمان" 1/ 102.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من رباعيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-، كلاحقه، وهو (194) من
رباعيّات الكتاب، وله فيه ثلاثة من الشيوخ، قَرَن بين الأولين؛ لاتحادهما في
الأخذ والأداء، وفصل الثالث بالتحويل؛ لمخالفته لهما في ذلك، وقد بيّنّا وجه
ذلك غير مرّة، فلا تغفل.
2 - (ومنها): أن يحيكانيسابوريّ، وقتيبة بَغْلانيّ، والليث وابن رُمح
مصريّان، والباقيان مدنيّان.
شرح الحديث:
(عَنْ نَافِع، أَنَّ عَبْدَ اللهِ) بن عمر - رضي الله عنهما - (قَالَ: حَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) وفي رواية
البخاريّ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن نافع: "حلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
حجته"، قال في "الفتح": وهذا طرف من حديث طويل، أوّله: "لَمَّا نزل
الحجّاج بابن الزبير ... " الحديث.
[تنبيه]: الذي حلق رأس النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع هو معمر بن عبد الله
العدويّ، قال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هذا هو الصحيح المشهور، وفي "مسند الإمام
أحمد" من حديثه أنه هو الذي حلق رأسه - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع (?)، قال النوويّ: