مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عمر -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.
[تنبيه]: قال الحافظ ابن عبد البرّ رحمهُ اللهُ في "التمهيد": زعم أبو بكر البزار
أن هذا الحديث رواه عن عمر مسندًا أربعة عشر رجلًا، قال أبو عمر: أفضلها،
وأثبتها، وإن كانت كلها ثابتة: حديث الزهريّ، عن سالم، عن أبيه. انتهى (?).
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [38/ 3068 و 3069 و 3070 و 3071] (1270)،
و(البخاريّ) في "الحجّ" (1605 و 1610 و 1597)، و (أبو داود) في "المناسك"
(2/ 175)، و (الترمذيّ) في "الحجّ" (860)، و (النسائيّ) في "مناسك الحجّ"
(5/ 227) و"الكبرى" (2/ 400 - 401)، و (ابن ماجه) في "المناسك"
(2943)، و (مالك) في "الموطّإ" (1/ 367)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه"
(9033 و 9034)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (3/ 342)، و (الطيالسيّ) في
"مسنده" (1/ 11 و 21)، و (الحميديّ) في "مسنده" (9)، و (أحمد) في "مسنده"
(1/ 21 و 34 و 35 و 39 و 50 و 51 و 53 و 54)، و (الدارميّ) في "سننه" (1864
و1865)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (4/ 212)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"
(1 382)، و (أبو يعلى) في "مسنده " (189 و 18 2)، و (عبد بن حميد) في
"مسنده" (1/ 38)، و (الطبرا نيّ) في "الأوسط" (2/ 201 و 243 و 293)،
و(البزّار) في "مسنده" (1/ 249 و 295)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2/ 361 -
362)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه " (3/ 357 - 358)، و (1 بن الجارود) في
"المنتقى" (1/ 118)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (5/ 74) و"الصغرى" (4/ 161)
و"المعرفة" (4/ 51)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (1905)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، بعد
استلامه، وكذا يستحب السجود على الحجر أيضًا بأن يضع جبهته عليه،
فيستحب أن يستلمه، ثم يقبّله، ثم يضع جبهته عليه؛ لِما ورد في ذلك، قال