2 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) تقدّم قبل بابين.
3 - (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو: عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن
عثمان العبسيّ، أبو الحسن الكوفيّ، ثقةٌ حافظ [10] (ت 239) وله (83) سنةً
(خ م د س ق) تقدم في "الإيمان" 35/ 246.
4 - (عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكلابيّ، أبو محمد الكوفيّ، قيل: اسمه
عبد الرحمن، ثقةٌ ثبت، من صغار [8] (ت 187) أو بعدها (ع) تقدم في
"الإيمان" 61/ 339.
5 - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ) العمريّ المدنيّ، تقدّم قريبًا.
6 - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ) المدنيّ، تقدّم قريبًا.
7 - (أَبُوهُ) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، تقدّم أيضًا قريبًا.
8 - (عَائِشَةُ) - رضي الله عنها -، تقدّمت في الباب الماضي.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف رحمه الله، وله فيه ثلاثة من الشيوخ
قرن بينهم، ثم فصّل؛ لما سبق غير مرّة.
2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيوخه، فالأول ما أخرج
له البخاريّ في "الصحيح"، والآخران ما أخرج لهما الترمذيّ.
3 - (ومنبها): أنه مسلسل بالمدنيين من عبيد الله، والباقون كوفيّون إلا
زهيرًا، فبغداديّ.
4 - (ومنها): أن رواية عبيد الله عن عبد الرحمن بن القاسم من رواية
الأكابر عن الأصاغر؛ لأن عبيد الله من الطبقة الخامسة، وعبد الرحمن من
السادسة، وفيه رواية الابن عن أبيه، عن عمّته.
5 - (ومئها): أن القاسم من الفقهاء السبعة، وعائشة - رضي الله عنها - من المكثرين السبعة.
شرح الحديث:
(عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -) أنها (قَالَتْ: نَفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ) بالبناء
للمفعول، يقال: نُفِست المرأة: إذا وَلَدت، فهي نُفَساء، والجمع نِفَاس
بالكسر، وبعض العرب يقول: نَفِستْ تَنْفَس، من باب تَعِبَ، فهي نافس، مثلُ