رجال هذا الاسثاد: سبعة:

1 - (الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِياءَ) القرشيّ الطحّان، أبو محمد الكوفيّ، ثقةٌ [11]

مات في حدود (250) (م ت س ق) تقدم في "الإيمان " 118/ 4.

2 - ) عُبَيْدُ اللهِ) بن موسى بن أبي المختار باذام الْعَبْسيّ، أبو محمد الكوفيّ،

ثقةٌ كان يتشيّع [9] (ت 213) على الصحيح (ع) تقدم في "الإيمان " 118/ 4.

3 - (شَيْبَانُ) بن عبد الرحمن النحويّ، أبو معاوية البصريّ، نزيل الكوفة،

ثقةٌ، صاحب كتاب [7] (ت 164) (ع) تقدم في "الإيمان " 118/ 4.

والباقون ذُكروا في الباب وفيما قبله.

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أشرتم، أو أعنتم، أو أصدتم) رُوي بتشديد الصاد وتخفيفها،

ورُوي: "صِدْتُمْ"، قال القاضي عياض رحمه الله: رويناه بالتخفيف في "أَصَدتم"،

ومعناه: أمرتم بالصيد، أو جعلتم من يصيده، وقيل: معناه أثرتم الصيد من

موضعه، يقال: أصدت الصيد مخففًا؛ أي: أثرته، قال: وهو أولى من رواية

من رواه: "صِدْتُمْ"، أو "اضدتم " بالتشديد؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- قد عَلِم أنهم لم يصيدوا،

وانما سألوه عما صاده غيرهم. انتهى (?).

[تنبيه]: رواية شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب هذه ساقها الإمام

أحمد رحمه الله في "مسنده " (5/ 352) فقال:

حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت عثمان بن عبد الله بن

موهب، قال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة، يحدث عن أبيه أبي قتادة، أنهم

كانوا في مسير لهم، فرأيت حمار وحش، فركبت فرسًا، وأخذت الرمح فقتلته،

قال: وفينا المحرم، قال: فأكلوا منه، قال: فأشفقوا، قال: فسألت

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو قال: فسئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "أشرتم، أو أعنتم، أو

أصدتم؛ " قال شعبة: لا أدري قال: "أعنتم، أو أصدتم؛ " ثم قالوا: لا،

فأمرهم بأكله. انتهى.

وأما رواية شيبان، عن عثمان، فلم أر من ساقها، فليُنظر، والله تعالى

أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015