إلى الله تعالى قطع التسبب عنهم؛ أي: فلا إثم عليكم، وإلا فكلّ الطعام مما

يُطعم الله تعالى عباده، فافهم. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع

والمآب.

وبالسند المتصل إلى الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب

قال:

28531، ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ -رضي الله عنه- فِي حِمَارِ الْوَحْشِ، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ،

غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: أَن رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ

شَيْءٌ؟ ").

رجال هذا الإسناد: خمسة:

1 - (زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ) العَدَويّ، مولاهم، أبو عبد الله، أو أبو أُسامة

المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ، كان يرسل [5] (ت 136) (ع) تقدم في "الإيمان " 36/ 0 5 2.

2 - (عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ) الهلاليّ مولاهم، أبو محمد المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ،

فاضلٌ عابدٌ، من صغار [3] (ت 94) (ع) تقدم في لزالإيمان " 26/ 213.

والباقون ذُكروا قبله.

[تنبيه]: رواية عطاء بن يسار، عن أبي قتادة هذه لم أر من ساقها تاقة،

فليُنظر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وبالسند المتّصل إلى الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب

قال:

[2854] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاصالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ السُّلَمِئ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ

هِشَامٍ، حَدَّثَنى أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثِيرٍ، حَدَّثَني عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ:

انْطَلَقَ أبِي مَعَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحرَمَ أَصْحَابُهُ، وَلَمْ يُحْرِمْ، وَحُدِّثَ

رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ عَدُوّاً بِغَيْقَةَ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَ

أَصْحَابِهِ، يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، إِذْ نَظَرْتُ، فَإِذَا أنا بِحِمَارِ وَحْشٍ، فَحَمَلْتُ

عَلَيْهِ، فَطَعَنْتُهُ، فَأئبَتُّهُ، فَاسْتَعَنْتُهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُويي، فَأَكًلْنَا مِنْ لَحْمِهِ، وَخَشِينَا أَنْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015