ثَالِثَةُ اللُّغَاتِ أنْ يُتْبَعَ مَا ... يَلِي فَإثْرَ ضَمَّةٍ لَهُ اضْمُمَا

وَافْتَحْهُ بَعْدَ فَتْحَةٍ أوْ أَلِفِ ... وبَعْدَ كسْرَةٍ لَهُ الْكَسْرُ يَفِي

إلا بِنَحْوِ مُسَّهُ وَفِرُّهُ ... فَالضَّمُّ عِنْدَهُمْ كَلا تُمِرَّهُ

وَنَحْوُ رُدَّهَا وَحُبَّهَا افْتَحَا ... لِصِلَةٍ وَخِفَّةٍ قَدْ أُوضِحَا

وَنَحْوُ غُضِ الطَّرْفَ عَضِ اللَّحْمَا ... فَاكْسِرْهُ لِلسَّاكِنِ فَابغِ الْعِلْمَا

انتهى (?).

(إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ") همزة "أنا" مفتوحة، على تقدير لام التعليل؛ أي: لأنّا،

و"حُرُم" بضمتين: جمع حَرَام؛ أي: محرمون.

وفي رواية صالح بن كيسان الآتي بعد هذا: "إنا حرم، لا نأكل الصيد".

وفي رواية شعيب، وابن جريج عند البخاريّ: "ليس بنا ردّ عليك". وفي رواية

عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهريّ، عند الطبرانيّ: "إنا لم نردّه عليك

كراهية له، ولكنا حُرُم". وفي رواية سعيد، عن ابن عباس: "لولا أنا محرمون

لقبلناه منك". والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو

المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث الصعب بن جَثّامة -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [8/ 2845 و 2846 و 2847] (1193)،

و(البخاريّ) في "الحج" (1825)، و"الهبة" (2573 و 2596)، و (الترمذيّ) في

"الحج" (849)، و (النسائيّ) في "المناسك" (5/ 183)، و"الكبرى" (2/ 370)،

و(ابن ماجه) في "المناسك" (309)، و (مالك) في "الموطأ" (1/ 353)،

و(الشافعيّ) في "مسنده" (1/ 323)، و (أحمد) في "مسنده" (4/ 37 و 38)،

و(الدارميّ) في "سننه" (1828)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (2/

170)، و (الطبراني) في "الكبير" (7441)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015