5 - (أُمُّهُ) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، تقدّمت قريبًا.
وقوله: (لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ) أي: حين أراد الإحرام.
وقوله: (وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ ... إلخ) وللبخاريّ من طريق القاسم عنها:
"ولحلّه حين أحلّ"؛ أي: لَمّا وَقَع الإحلال، وإنما أوّلناه كذلك؛ لأن الطيب
بعد وقوع الإحرام لا يجوز، والطيب عند إرادة الحلّ لا يجوز؛ لأن المحرم
ممنوع من الطيب، أفاده في "الفتح" (?).
والحديث مضى تمام البحث فيه، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه
المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب
قال:
[2832] (1190) - (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو
الرَّبِيعِ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا، وقَالَ الْآخَرُونَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-
قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَلَمْ
يَقُلْ خَلَفٌ: وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: وَذَاكَ طِيبُ إِحْرَامِهِ).
رجال هذا الإسناد: عشرة:
1 - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ) بن شعبة، أبو عثمان الخراسانيّ، نزيل مكة، ثقةٌ
مصنّف [10] (ت 227) (ع) تقدم في "الإيمان" 61/ 338.
2 - (أَبُو الرَّبِيعِ) سليمان بن داود العتكيّ الزهرانيّ، تقدّم قريبًا.
3 - (خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ) المقرئ البغداديّ، تقدّم أيضًا قريبًا.
4 - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) تقدّم قبل بابين.
5 - (حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) تقدّم قريبًا.
6 - (مَنْصُورُ) بن المعتمر، أبو عتّاب الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ [6]
(ت 132) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة"ج 1 ص 296.