"الصوم" (1717)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (5/ 302)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 26 و 59)، و (الدارميّ) في "سننه" (2/ 267)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (2112 و 2113)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2/ 192)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (3/ 1229، و (أبو يعلى) في "مسنده" (2/ 448 و 458)، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (1/ 301)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (4/ 296) و (9/ 173)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان فضيلة الصيام في سبيل الله.
2 - (ومنها): جواز الصوم في السفر، وهو محمول على من لا يتضرر به، ولا يُفَوِّت به حقًّا، ولا يَختلّ به قتاله، ولا غيره من مهمات غزوة؛ وإنما حملناه على هذا؛ جمعًا بينه وبين حديث: "ليس من البرّ الصيام في السفر"، متّفقٌ عليه، وحديث: "أولئك العُصاة، أولئك العصاة"، رواه مسلم.
3 - (ومنها): بيان سعة فضل الله تعالى ورحمته، حيث يُعطي على العمل قليل الأجر الجزيل، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب قال:
[2712] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنْ سُهَيْلٍ، بِهَذَا الإسْنَادِ).
رجال هذا الإسناد: ثلاثة:
1 - (قتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) تقدّم قريبًا.
2 - (عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ) هو: ابن محمد المدنيّ، صدوقٌ، كان يُحدّث من كُتُب غيره، فيُخطئ [8] (ت 6 أو 187) (ع) تقدم في "الإيمان" 8/ 135.
و"سُهيل" ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية الدراوريّ، عن سُهيل هذه لم أر من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.