عبد الرحمن بن أزهر المدنيّ، ثقةٌ [2]، وقيل: له إدراك تقدم في "الإيمان" (ع) 73/ 390.

5 - (عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ) - رضي الله عنه - الخليفة الراشد، استُشهد في ذي الحجة سنة (23) وولي الخلافة عشر سنين ونصفًا (ع) تقدم في "المقدمة" 3/ 9.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.

2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فما أخرج له أبو داود، وابن ماجه.

3 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالمدنيين، غير شيخه، فنيسابوريّ، وقد دخل المدينة.

4 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ.

5 - (ومنها): أن صحابيّه - رضي الله عنه - أحد الخلفاء الراشدين، والسابقين إلى الإسلام، ذو مناقب جمة.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ) ووقع عند البخاريّ في رواية الكشميهنيّ: "مولى بني أزهر"، وعزاه في "الفتح" إلى مسلم، وليس في النسخ التي بين أيدينا إلا الأول.

وقال البخاريّ بعد إخراج الحديث ما نصّه: قال أبو عبد الله: قال ابن عُيينة: من قال: مولى ابن أزهر، فقد أصاب، ومن قال: مولى عبد الرحمن بن عوف، فقد أصاب. انتهى.

قال في "الفتح": كلام ابن عيينة هذا حكاه عنه عليّ ابن المدينيّ في "العلل"، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، فقال: عن أبي عُبيد مولى ابن أزهر، وأخرجه الحميديّ في "مسنده"، عن ابن عيينة: حدّثني الزهريّ، سمعت أبا عُبيد، فذكر الحديث، ولم يَصِفْه بشيء، ورواه عبد الرزاق في "مصنّفه"، عن معمر، عن الزهريّ، فقال: عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، وكذا قال جويرية، وسعيد الزبيريّ، ومكيّ بن إبراهيم، عن مالك، حكاه أبو عمر، وذكر أن ابن عيينة أيضًا كان يقول فيه كذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015