مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي الدرداء -رضي الله عنه- هذا متّفق عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [19/ 2630 و 2631، (1122)، و (البخاريّ) في "الصوم" (1945)، و (أبو داود) في "الصوم" (2409)، و (ابن ماجه) في "الصيام" (1663)، و (ابن أبي شيبة) في "مسنده" (1/ 46)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 194 و 6/ 444)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2/ 191)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (3/ 201)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (3/ 301)، و (الطبريّ) في "تهذيب الآثار" (1/ 160)، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (1/ 100)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (4/ 245) و"المعرفة" (3/ 393)، وفوائده تقدّمت، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب قال:
[2631] ( ... ) - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَيَّانَ الدِّمَشْقِي، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَقَدْ رَأَيتُنَا مَعَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فِي بَعْضِ أَسْفَارر، فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، وَمَا مِنَّا أَحَدٌ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ) أبو عبد الرحمن البصريّ، مدنيّ الأصل، وقد سكنها مدّةً، ثقةٌ عابدٌ، من صغار [9] (ت 221) بمكة (خ م د ت س) تقدم في "الطهارة" 17/ 617.
2 - (هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ) أبو عباد، أو أبو سعد المدنيّ، صدوقٌ له أوهامٌ، ورُمي بالتشيّع، من كبار [7] (ت 160) أو قبلها (خت م 4) تقدم في "الإيمان" 87/ 463.
3 - (عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ) هو: عثمان بن حيّان بن مَعْبد بن شدّاد بن